أكثر من 31 سنة, وبدون أي تغيير

blog

ميغيب عن نظرنا أن التطور والتغيير هو الهدف الي طمحت اله البشرية على مدى التاريخ, بداية برؤية المشكلة ثم خلق فكرة الحل, أختبارها ووراها تطويرها الى أن توصل للشكل المناسب الي يعادل كفة المشكلة ويسمح للناس بتجاوزها. وعلى الرغم من كل الجهود الي ممكن تنبذل إلا أن هذا الحل حيبقى دائماً قابل للتحديث والتعديل أكثر وأكثر ويه مرور الوكت, أما نتيجة زيادة حجم المشكلة أو رغبة البشر المستمرة أن يخلقون عالم أسهل من كل النواحي والوصول لأعظم شكل ممكن للحل. هذي الرغبة بالتطور أخذت مكانها بكل قطاعات ومجالات الحياة لدرجة أن صار من المستحيل نتابع تاريخ اي شي بحياتنا بدون منشوف التغييرات الي صارت عليه مثل التنقل, التواصل, الرياضة أو حتى بأصغر التفاصيل الي متخطر على بالنا مثل الطبخ والأكل وغيرها. هل شي زاد أكثر وأكثر خاصة بعصر ظهور التكنولوجيا ولعبها لدور جبير كلش وفتح أبواب وآفاق وحلول جديدة لكل شي نعرفه. بالعراق عدنا موجة التطور موجودة, وأن كانت مو بكل المجالات ولا بالسرعة المطلوبة بس اكو تغيير ديصير عن السنين السابقة بأشياء معينة, الا شي واحد بس يهمنا ويهمكم صارله أكثر من 31 سنة ما تغير, بدون أي تطوير وأي دراسة, باقي على أساسياته الي بده عليها, عرفتوا شنوه؟ هل شي هو الخطوط وقطاع النقل للطلاب. تعالوا ويانة شوية نرجع بالوكت ليوره, شنو التغييرات الي صارت على الخطوط وشنو فرقه عن قبل؟

الثمانينات

تقريباً من الثمانينات بدت تبين مظاهر الخط الخصوصي, تلكه طالب جامعي عنده سيارته الخاصة ويقرر أن ياخذ جماعته وياه بالطريق او يلكه طلاب يريدون يجون وياه من خلال الحجي الي يتناقل بين الأهالي والجيران أو أصحاب المحلات وغيرها. مجان شي رسمي ولا تعتبر وظيفة ولا منتشرة بالصورة الملحوظة, مجرد شي ثانوي ومو أي شخص يكدر يسويها, نكدر نكول أن جانت تعتبر ظاهرة منتشرة بين الناس المتمكنين فقط, وحتى النظرة العامة الها جانت أن شي ما اله داعي. هاي النظرة جانت بسبب وجود باصات المصلحة للنقل العام (الأمانة) الي تغطي أغلب مناطق بغداد من بداية الأربعينات, جانت هي أسلوب النقل الأساسي بين الناس وماكو أي سبب يخليهم يتركوه لكونها رخيصة ومريحة. تشوف الطالب مثلاً يطلع الصبح من بيته بحي العدل يصعد بباص أمانة رقم (92) الي يتوجه لساحة الميدان وبعدين يصعد باص أمانة (32) للشعب علمود ينزل بالقناة قريب جامعة بغداد مجمع الوزيرية. صح هاي العملية جانت تاخذ وكت طويل بس جان هل شي طبيعي يم الناس وعادي لأن متعودين عليه وماكو حل ثاني غيره

التسعينات

نتيجة الوضع الاقتصادي للعراق بالتسعينات بده يصير إهمال للمصلحة, صار أستيراد الباصات وقطع غيارها أقل والمتابعة والاهتمام أقل وأقل, هل شي سمح ان تتولد حركة جديدة الي هي وسائل النقل العامة الخاصة, بده يصير انتشار لنوعين من السيارات الي هي ال (كوستر) و ال (التاتا) الهندية. بنفس أسلوب المصلحة اتخذوا أصحاب هاي السيارات مسارات نقل ثابتة من منطقة لمنطقة حتى يسوون شبكة تغطي بغداد والمناطق وحدة باللخ, وويه الوكت بده يزيد النقل العام الخاص أكثر وأكثر ويصير وسيلة نقل أساسية. أما بالنسبة للخطوط الخصوصي فمثل ما كلنالكم بعدها على حالها بدون أي تغيير, عدد قليل من السيارات, أسعار غالية, منتشر بين مجموعة معينة من الناس وصعب شخص يحصله

الألفينات

بداية الألفينات دخلت سيارة جديدة للشارع كجزء من النقل العام الخصوصي, السيارة الي مثل ما معروفه هسه بال (كيا), بدت تاخذ مكانها بدل ال (تاتا) الهندية وتخصص مسارات نقل خاصة بيها تختلف عن مسارات النقل الخاصة بال (كوسترات) وشوية وشوية صارت جزء أساسي من النقل العام الخاص. ومن بداية الألفينات ليحد 2021 وهذا النظام نفسه بدون تغيير, تطلع للشارع تلكه ال (كوسترات) بشوارع معينة و ال (كيات) بغير شوارع ويه وجود نسبة قليلة كلش للمصلحة (الأمانة) بطرقها المخصصة. على الجانب الثاني بده يصير انتعاش وزيادة للخطوط الخصوصية نتيجة الوضع الأمني وره منتصف العقد الأول من الألفينات, وبعد 2010 تقريباً صارت الخطوط مهنة رسمية ومنتشره بين هوايه ناس, منهم يعتبرها مهنته الأساسية ويلزم أكثر من خط على مدى اليوم ومنهم الي يعتبرها مهنة ثانوية يسويها ويه مهنة ثانية. على الرغم من كل هذا الانتشار والجدية بس ماكو أي أضافة صارت, بدت من الثمانينات واستمرت للتسعينات وإنتشرت وكسبت شعبية بالألفينات والى سنتنا الحالية 2021 بعدها بنفس الأسلوب, الطالب يدور على خط من خلال المعارف و المحلات والإعلانات, نظام أسعار عشوائي ميعتمد على أساس معين ولا متساوي بين كل الخطوط, تفتقر للأمان بصورة مضمونة, ماكو أي متابعة وغيرها وغيرها من الخصائص الي بعدها نفسها وما تغيرت مثل ما صار بباقي جوانب حياتنا. هسه نوصل للسؤال الي هو ليش ما صار تغيير على الخطوط؟ وشنو التغييرات الي ممكن تصير حتى تنقل هاي الخطوط لمستوى جديد يكون مثالي سواء للطالب او الكابتن؟

ترانسپاي - TransPi

وره ما صارت الخطوط مهنة رسمية صار اكو زخم جبير على هذا الجانب من المواصلات وزادت مشاكله خصوصاً ويه بقاء الخدمة والحلول على حالها من بداية تأسيسها, فظهرت الحاجة أن يبدي يصير تغيير على قطاع النقل للخطوط وظهرت همين الرغبة على شركة ترانسپاي أن تكون مسؤولة عن تغيير هذا القطاع, تحسينه واستخدام التكنولوجيا حتى يتم نقله لمستوى يلائم وكتنا الحالي والمشاكل الموجودة. اعتمدت حلول ترانسپاي بصورة أساسية على التكنولوجيا ونقل قطاع النقل للجامعات لمستوى جديد ممسبوق من قبل سواء من ناحية توفير الخطوط, أسلوب النقل, الأسعار, الأمان وغيرها وغيرها من أساسيات كل خط , ويه تهيئة نظرة مستقبلية وخطة تخلق بيها حلول جذرية تغير شكل وصورة النقل من الشكل الحالي المتعارف عليه من أكثر من 31 سنة الى شكل جديد كلياً يخلي عملية النقل سهلة, مريحة ومرغوبة أكثر للطالب والكابتن, هاي الحلول راح تكون على خطوات متناسقة ومتتالية تخلي الانتقال من نظام الخطوط السابق للنظام الجديد سلس ومقبول أكثر لكل الأطراف